ابن حمدون
222
التذكرة الحمدونية
الباب السادس والعشرون ما جاء في الوعيد والتحذير 586 - في كتاب اللَّه تعالى من آيات [ 1 ] الوعيد والتحذير الكثير الجم ، ومخرجها الوعظ والزجر ، ونقتصر هنا على ما يحصل [ 2 ] معه الوفاء بقاعدة هذا المجموع : قال اللَّه عزّ وجلّ : * ( ويُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَه ) * ( آل عمران : 28 ، 30 ) * ( نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ) * ( ق : 45 ) * ( إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَه مِنْ دافِعٍ ) * ( الطور : 7 - 8 ) * ( فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيه يُصْعَقُونَ ) * ( الطور : 45 ) * ( وقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ . وانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ) * ( هود : 122 ) * ( إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وجَحِيماً . وطَعاماً ذا غُصَّةٍ وعَذاباً أَلِيماً ) * ( المزمل : 12 - 13 ) . « 587 » - قال الأصمعي في قول الشاعر : [ من البسيط ] أحسنت ظنّك بالأيّام إذ حسنت ولم تخف سوء ما يأتي به القدر
--> « 587 » مروج الذهب 4 : 136 .